قلب زايد وضميره كنز في الضمير العربي
أمضى الشيخ زايد -رحمه الله- قريبًا من 58 عامًا في القيادة والحكم؛ عشرون عامًا حاكمًا للعين وممثلًا للحاكم في المنطقة الشرقية، ثمّ حاكمًا لأبوظبي من 6 أغسطس 1966م، ثمّ 33 عامًا رئيسًا لدولة الإمارات العربية المتحدة.
في العين جمع شمل القبائل، ورسم الحدود، وطوّر الزراعة، ونوّع الإنتاج، ووفّر المياه، وبنى أول مدرسة، وأقام مراكز الخدمات البلدية مع قلّة الموارد.
وفي أبوظبي ثمّ الدولة الاتحادية قاد نهضة شاملة في البناء والتعمير والطرق والمطارات والموانئ والماء والكهرباء وتخضير الصحراء، وبناء الإنسان بالمدارس والجامعات والمعاهد، والاهتمام بشؤون المرأة حتى أخذت موقعها جنبًا إلى جنب مع الرجل.
أولًا: إطلالاته خليجيًا
- ✦ قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أبوظبي في 25 مايو 1981م.
- ✦ الموقف من عملية تحرير دولة الكويت ودعم شرعيتها وشعبها.
- ✦ الدعوة إلى رفع الحصار عن الشعب العراقي والتفريق بين الشعوب والسياسات.
ثانيًا: إطلالاته عربيًا
- ✦ حرب أكتوبر 1973م: دعم مصر وسوريا سياسيًا وإعلاميًا وماليًا.
- ✦ لبنان: دعم أمنه واستقراره وإعماره، ومشاركة القوات الإماراتية في قوات الردع العربية من عام 1976م.
- ✦ فلسطين: موقف لم يتوقّف طوال حياته، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
«ليس البترول العربي بأغلى من الدم العربي.»
مواقفه في حرب أكتوبر 1973م
أوقف تصدير النفط إلى الدول الداعمة للاحتلال، وأعلن أنّ الدم العربي أغلى من البترول العربي.
أرسل مجموعة من الصحفيين إلى الجبهتين المصرية والسورية لنقل الحقيقة إلى العالم.
طلب قرضًا من بنك ميدلاند البريطاني بقيمة مئة مليون دولار لشراء قطع غيار للطائرات المشاركة في الحرب، بضمان شحنات النفط.
📊 من دعم دولة الإمارات للبنان (بالدولار الأمريكي)
الأرقام كما وردت في كتاب نهج زايد الأخلاقي؛ وهناك دعم آخر قُدّم بالليرة اللبنانية عام 1974م.